سليم بن قيس الهلالي الكوفي

319

كتاب سليم بن قيس الهلالي

سنة 334 ، قال : أخبرني أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة البخاري ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد ابن المنذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء - شيخ صالح مأمون ، جار إسحاق بن إبراهيم الدبري - قال : حدّثنا أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري ، قال : حدّثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري ، قال : دعاني أبان بن أبي عيّاش قبل موته بشهر فقال : « إنّي رأيت الليلة . . . » وساق القول بعين ما في النوع « الف » من قول ابن أذينة ثمّ قال في آخره : « قال عمر بن أذينة : ثمّ دفع إليّ أبان كتاب سليم بن قيس » . قال في الذريعة : « فيظهر منه ( اي من هذا الكلام المذكور في آخره ) أنّ قائل « دعاني أبان » في هذه النسخ هو عمر بن أذينة وسقط اسمه من قلم الناسخ في أوّل الحكاية بقرينة ذكره في آخرها » « 30 » . وهذا النوع من النسخ يحتوي على 41 حديثا تنطبق على 41 حديثا من أحاديث النوع « الف » إلّا أنّه يختلف عنه في الترتيب هكذا : 1 ، 4 ، 6 ، 42 ، 7 ، 9 ، 8 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 16 ، 17 ، 18 ، 19 ، 20 ، 21 ، 24 ، 22 ، 23 ، 25 ، 26 ، 27 ، 28 ، 29 ، 30 ، 31 ، 32 ، 33 ، 34 ، 35 ، 3 ، 48 ، 37 ، 38 ، 39 ، 40 ، 36 ، 41 . وعلى هذا فهذا النوع خال عن سبعة أحاديث ممّا توجد في النوع « الف » وهي الأحاديث : 2 ، 5 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 . وبعد تمام الأحاديث نرى هذه العبارة في آخر النسخ : « صن هذا الكتاب يا جابر ، فالملك لبني العبّاس حتّى يختم بعباد اللّه ذو العين الآخرة ويظهر نار بالحجاز ويخرب جامع الكوفة وما شيّده الثاني بالفرات . وإذا هلك ملك الترك وتميد لسان

--> ( 30 ) - الذريعة : ج 2 ص 157 .